الفن في خدمة قضية الجولان

ليست الجولان تراباً و ماءً و صخراً و تلالاً فحسب و إنمـــا هي تلك الشرايين التي تتصل بقلب الوطن و الروح المقاومة التي تسري في دماء أهله الذين يقدمون كل

يوم ابدع صور الانتماء عبر تحدياتهم المستمرة لما يقوم به أعداء الإنسانية من محاولات لبتر ما يصلهم بوطنهم و تغيير لهويتهم و طمس لسمات وجهم العربي.


تلك المقاومة التي كانت نبعاً لابدعات فنية مختلفة انعكست صوراً رائعةً عبر الدراما و الغناء و الموسيقا ، كرس الفنانون لها الكثير من أدواتهم و إمكانياتهم عبروا عنها من خلال رصد معاناة و بوح أهلنا في جولاننا المحتل بل في كثير من الأراضي العربية المحتلة ... و السعي الدائم لاسشراق المستقبل عبر رؤى فنية تبشر بحتمية عودة الحق لأصحابه مهما طال أمد الظلم .. إذ أن التاريخ يشهد على ذلك.


أيها الأعزاء الحضور .. باسم المركز العربي و الدولي للتواصل و التضامن و هيئة تحرير الجولان و باسم نقابة الفناين في الجمهورية العربية السورية أرحب بكم

أجمل ترحيب في هذا الملتقى الذي يشرفنا أن يضم نخبة من الفناين المبدعين الذين أثروا الحركة الفنية بعطاءاتهم المتميزة و أدعوكم للمشاركة في هذا اللقاء بما يتضمن طرح قضية الحق العربي السوري في تحرير أرض الجولان و كل الأراضي العربية المحتلة انسجاما مع الهدف الذي كان شعار الملتقى .


                       الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب

                 نقيب الفنانين في سوريا

                 أسعد عيد

© Syrian Artists Organization